تجلس بجوار منظر البحر، وتستحم في ضوء شمس الصباح، هل فكرت يومًا في أي نوع من أرض التدريب على الحب والزواج؟ اليوم، دعونا نسير معًا في هذا الاعتراف ونتحدث عن السنوات العشر من الزواج والإعلانات العميقة التي جلبتها لنا.
عشر سنوات هي فترة طويلة للزواج. في هذه السنوات العشر، شهدنا التحول من عدم الألفة إلى الألفة، ومن الركض إلى الفهم الضمني. يتيح لنا الوقت أن نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل، ويجعلنا أيضًا نعتز بهذه العلاقة التي تم تحقيقها بشق الأنفس أكثر. ولكننا في الوقت نفسه نواجه أيضًا العديد من التحديات والتغيرات.
مع مرور الوقت، قد نبدأ تدريجيًا في اعتبار نقاط القوة والنقاط المضيئة لدى الشخص الآخر أمرًا مفروغًا منه. نبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام لأوجه القصور لدى بعضنا البعض ومجالات التحسين، ونهمل اكتشاف المزيد من الأشياء الجيدة. وهذه العقلية قد تقودنا إلى القلق وعدم الرضا، مما يؤثر على انسجام زواجنا.
وفي مواجهة هذه التغييرات، علينا أن نتعلم كيفية مواجهتها بموقف أكثر إيجابية وتفاؤلاً. يجب أن ندرك أن الزواج ممارسة تتطلب منا التكيف والنمو باستمرار. نحن بحاجة إلى أن نتعلم كيف نكتشف جمال بعضنا البعض، ونقدر اختلافات بعضنا البعض، ونتسامح مع عيوب بعضنا البعض. بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نجعل هذه العلاقة أطول وأقوى.
في ممارسة الزواج، من السهل علينا أن نقع في عقلية الضحية. قد نشكو من أن الشخص الآخر لا يهتم بنا بما فيه الكفاية أو لا يفهمنا بما فيه الكفاية، أو حتى نلوم الشخص الآخر. لكن في الواقع، جوهر الممارسة الروحية هو اعتبار نفسك بطل الرواية وتحمل المسؤولية عن نفسك. علينا أن ندرك أن كل النمو والسعادة يأتيان من أنفسنا، وليس من خارج أنفسنا.
لضبط عقليتنا، علينا أن نتعلم قبول أنفسنا وحبها. فقط عندما نحب أنفسنا حقًا، يمكننا أن نمتلك الطاقة الكافية لمحبة الآخرين. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أيضًا أن نتعلم أن نكون ممتنين للأشخاص والأشياء من حولنا، بما في ذلك النصف الآخر في زواجنا. يجب أن نكون ممتنين للسعادة والنمو الذي يجلبونه لنا، وأن نكون ممتنين أيضًا للآثار التي يتركونها في حياتنا.
السعادة ليست نتيجة، بل اختيار. في الزواج يجب أن نختار الشعور بالسعادة بدلًا من الشكوى واللوم. يجب أن نتعلم أن نكون ممتنين لكل الأشياء الجيدة في الحياة، بما في ذلك مقابلة شريكنا والنمو والتجربة معًا. بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نشعر حقًا بوجود السعادة.
لكي نشعر بالسعادة، علينا أن نتعلم التخلص من أعباء الماضي ومخاوف المستقبل. نحن بحاجة إلى التركيز على الحاضر ونعتز بكل لحظة أمامنا. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أيضًا أن نتعلم كيف نقدر اختلافات وجمال بعضنا البعض، ونفهم ونتسامح مع عيوب ونواقص بعضنا البعض. بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نشعر بالسعادة والرضا في الزواج.
لقد منحتنا عشر سنوات من الحياة الزوجية فهمًا أعمق لحقيقة الحب والزواج. إنها ليست مجرد نوع من التواصل العاطفي والاعتماد، ولكنها أيضًا عملية ممارسة روحية. وفي هذه العملية، نستمر في النمو والتغيير والتكيف. وفي النهاية تعلمنا كيف نواجه تحديات الحياة وصعوباتها، وكيف نعتز ونشعر بالامتنان للأشخاص والأشياء من حولنا. وهذا هو أعظم مكسب ونمو يجلبه لنا الزواج.
حصة على التغريد أنشرها على الفيسبوك
تعليقات
لا يوجد حاليا أي تعليقات